ستجد هنا كل ما يهمك وتريد معرفته بخصوص العالم الروحاني

شرح وتوضيح للمفتاح العلاجي الزهري الروحي الرباني (هام جداً)

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد :
اجابة على سؤال البعض حول معنى هذا المفتاح والرسالة المتعلقة به من خلال تفريغ أحد دروس الراقى سعيد المغربى

نوضح بانه في الفترة الاخيرة كان هناك ضغط قوي على من يساعدون غيرهم في العلاج والذين لديهم المفتاح العلاجي الزهري الروحي الرباني للضغط عليهم ليتنازلوا عن مهمتهم الربانية ويتوقفوا عن مساعدة غيرهم.
ونسال الله الثبات والاخلاص والتاييد من رب العالمين.

وهذا الامر او المفتاح الرباني لا يقتصر على الرقاة الشرعيين فقط بل على المشرفين ومن لديهم ميزة الكشف الرباني ويساعدون غيرهم ومن يشجعون غيرهم لاكمال العلاج ويخففون عنهم الامهم ومعاناتهم ومن ينشرون المقالات والمقاطع كل من يساهم في حرب ابليس والدجال وعفاريتهم وابطال اسحارهم والاسحار العامة للامة.
——————————————

هناك سبحان الله بعض الزهريين من لديهم هذا المفتاح الروحي الرباني لا يرتاح الا اذا ساعد غيره ويشعر باختناق حتى ان حاولت ضبطه والحد من اندفاعه ومساعدته لغيره حتى لا يتضرر , يشعر ذلك المفتاح الروحي كانك تخنقه , وهذه صفة ربانية اودعها رب العالمين في بعض الزهريين ليكونوا رحمة لغيرهم ويساعدونهم وتجدهم لا يرتاحون الا اذا قاموا بمهمتهم الرباينة وساعدوا غيرهم رغم شدة البلاء والهجوم عليهم اكثر من غيرهم بكثير.

——————————————
وامثال هؤلاء تجدهم يحترقون ويضحون بانفسهم من اجل غيرهم يساعدون عائلاتهم واقاربهم وكل من يقابلونه ويرونه بحاجة للمساعدة فانهم يساعدونه دون مقابل .

لكن للاسف العفاريت تتلبس بمن حولهم فتجعل من ساعدوهم هم اول من يهاجمونهم فتجد العفاريت تتلبس مثلا بالزوج وتجعله يهاجم زوجته ويؤذيها بشدة وهي تكون من تدافع عنه وتحميه وتحمي البيت والاولاد من الشياطين.

وتتلبس العفاريت بالاهل والاقارب وتحولهم الى عقارب تحسن اليهم فيؤذونك تريد لهم الخير والشياطين تجعلهم يردوا عليك بالشر
وتجدهم يساعدون افراد المجموعة ويحاربون من اجلهم وللاسف العفاريت تجعل من ساعدتهم اول من يهاجمونك ويشككون فيك.
—————————————–
ثم ياتون يوسوسون لك بان هؤلاء لا فائدة فيهم انت تحسن اليهم وهم يسيئون اليك انت تساعدهم وتحارب عنهم وهم يشككون فيك ويجرحونك بكلامهم وشكوكهم , فتوسوس له الشياطين بان من الافضل لك اعتزالهم وعدم مساعدة احد فهؤلاء لا يستحقون مساعدتك لهم .

وهنا لا بد من الانتباه الى نقطة مهمة وخطيرة جداً
————————————————————
وهي ان كانت نيتك من مساعدة الناس وحرب الشياطين اللي معهم مخلصة لله وحده فانك لن تهتم كثيرا بردة فعل الناس ومن يشكرك ومن يشكك فيك تتجاوز ذلك كله وترميه خلف ظهرك لانك تتعامل مع رب العالمين وتطلب الاجر منه وحده سبحانه.

وهذا الاصل والمفروض ان يكون كما في قوله تعالى ( إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ) فمن علامات اخلاص النية ان لا تنتظر من الناس كلمة شكر او رد للجميل . تساعد وتحتسب اجرك عند رب العالمين ولا تلتفت كثيرا لكلام الناس بشرط ان تكون على الطريق الصحيح والصراط المستقيم.

اما من كان غير مخلص في نيته لله وحده تجده يتاثر بكلام الناس , وان لم يشكروه على ما فعله تجده ينتكس ويتوقف عن مساعدتهم , وبذلك يخسر الاجر من رب العالمين ولا يستفيد شيء من الناس بسبب عدم اخلاصه.

ورب العالمين يعلم ما في قلبك ونيتك وقد يبتليك بمن ساعدتهم ويسلطهم عليك ان راى انك غير مخلص في نيتك لله وحده من وراء مساعدتهم او كان لك هدف او مصلحة دنيوية من ذلك , وهذا رحمة بك حتى تراجع نيتك وتجعلها خالصة لله وحده ولا تخسر الاجر مع شدة الاذى بسبب عدم اخلاص النية .

——————————————

أما من كان مخلص في نيته لله وحده وثبت واستمر ولم يهتم لكلام الناس عنه وردة فعلهم شكروه ام شككوا فيه تجده يستمر ويمضي في طريقه وسيجني ثمرة ذلك بعد حين يرضى عنه رب العالمين ويؤتيه الاجر العظيم ويجعل له القبول عند الناس ويرد كل من اذوه اليه ويظهره عليهم ولو بعد حين .
فرب العالمين لا يضيع عنده شيء ولو مثقال ذرة من خير تفعله مع الناس سيرجع اليك اثره في الدنيا قبل الاخرة وتذكر دائما وانت تسير في هذا الطريق الصعب ما جاء في الاحاديث النبوية الشريفة :

– قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أَحَبُّ النَّاسِ إلى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، يَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ يَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ يَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا) .

– وقال عليه الصلاة والسلام-: ( أَحَبُّ الْعبادِ إلى اللهِ, أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ )

– وقال عليه الصلاة والسلام : ( مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى حَاجَةٍ حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ, ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ).

– وقال عليه الصلاة والسلام-: ( لأَنْ أَمْشِي مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ, أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ -مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ- شَهْرًا )

– وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)

– و قال صلى الله عليه وسلم-: (أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ)

– و قال صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا)

– و قال صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ)

– وقال صلى الله عليه وسلم-: (صَنَائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَالآفَاتِ وَالُهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ)

– وقال محمد بن الحنفية -رحمه الله-: “صاحب المعروف لا يقع، وإذا وقع لا ينكسر”

– وخير الناس انفعهم للناس , وشر الناس من تجنبه الناس اتقاء شره

فاللهم انفعنا وانفع بنا، واستعملنا ولا تستبدلنا.

ونسال الله الاخلاص والقبول والثبات على الصراط المستقيم في الدنيا والاخرة
وان نكون مفاتيح خير مغاليق شر
اللهم امين

وصلِّ اللهم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.

error: Content Bishifae is protected !!